زكي الدين عنايت الله قهپايى
86
مجمع الرجال
السماء والأرض والبيوت فقال لي « تحب أن تكون كذا ولك ما للنّاس وعليك ما عليهم يوم القيمة أو تعود كما كنت ولك الجنّة الخالص » قلت أعود كما كنت فمسح على عيني فعدت « 1 » . وتقدم في زرارة مرارا كثيرة « 2 » وفي الحواريّين « 3 » وفي تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام « ( * ) » وفي بريد بن معاوية العجلي مرّتين « 4 » وسيذكر إنشاء اللّه في محمّد « ( * 1 ) » بن خالد البرقي وفي مفضل « ( * 2 ) » بن عمر . قر - ليث بن البختري المرادي يكنّى أبا بصير . ق - الليث بن البختري المرادي أبو يحيى ويكنّى أبا بصير اسند عنه .
--> من كتاب الخصال هكذا : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ملعون ملعون من كمه أعمى ، ملعون ملعون ( ب ) عبد الدينار والدرهم ، ملعون ملعون من نكح بهيمة انتهى من جامع الأخبار ( ب ) من - ظ ( 1 ) لا يخفى عليك ان أبا بصير المرادي كان اكمه كما هو المعلوم من هذه الرواية وأبا بصير الأسدي عبد اللّه بن محمد كان مكفوفا ضريرا مثل يحيى بن أبي القاسم أبي بصير كما يظهر من ترجمتهما وتقدم مضمون هذه الرواية في الأحاديث المذكورة في زرارة لكنه مسندا إلى أبى عبد اللّه عليه السلم مصرحا بالمرادى هناك فظهر أن أبا بصير المرادي هو الذي أراه الباقر والصادق عليهما السلم الدنيا مرتين لا يحيى بن أبي القسم على ما ينقله العلامة ( رح ) في ( صه ) عن العقيقي فالاشتباه اما في النقل أو في المنقول عنه والحق أولى بالاستماع فالتأمل ثم الاتباع والحمد للّه وحده - ع ( 2 ) في أكثرها مدحه - ع ( 3 ) فيهم أن أبا بصير هذا من حواري الصادقين عليهما السلم - ع ص 250 ج 2 ( 4 ) فيهما مدحه - ع ص 254 ج 1 ( * ) فيها ان أبا بصير هذا ممن اجتمعت العصابة على تصديقهم وأنه أفقه الستة على احتمال انظر ص 284 ج 1 ( ض ع ) ( * 1 ) على احتمال وفيه أنه قال نصر بن الصباح لم يلق البرقي أبا بصير الخ ( ض ع ) ( * 2 ) أيضا على احتمال ان المراد من أبي بصير هناك هذا ليث بن البختري وفيه قصة لطيفة فليراجع ( ض ع )